منتدي متخصص في كليات وتخصصات علوم الاتصال
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

آخر الافلام الوثائقية في منتدي السيناريوفيلم ثورة قوقيلالفيلم الرائع عناكب السامورايفيلم موت سوزان تميمفيلم هل السفرعبرالزمن ممكنفيلم الخراب الثالث علي شعب اسرائيلفيلم ماهي المافيافيلم مسجون في الغربة(قاتل الشرطة)فيلم الطبيب الجراح الزهراويفيلم العالم المسلم الإدريسيافلام سلسلة الحرب العالمية الثانية


شاطر | 
 

 الطباعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي ابوالقاسم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 134
نقاط : 388
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: الطباعة   الأحد يناير 24, 2010 1:35 pm

لولا اختراع الطباعة وانتشارها بشكل واسع، حيث سهلت الكتابة وأمنت أعداداً كبيرة ونسخا كثيرة تنتشر في كل أنحاء الأرض.
أما مخترع حروف الطباعة هو الألماني "جون جونتبرغ" فقد ولد عام 1400م في مدينة "مينو". وكان الناس قبله قد توصلوا لاكتشاف طريقة الطباعة عن طريق حفر صفحة كاملة على الخشب ثم طباعتها، ولكن هذا كان يستغرق زمناً طويلاً دون فائدة تذكر. أما الحروف المتحركة فيمكن استعمالها في أغراض مختلفة، وقد تمكن"جونتنبرغ" من الطبع بحروف متحركة بمعاونة "فوس"و" شوفر" فطبع ما يسمى الكتاب المقدس عند النصارى لأول مرة في صفحات ذات 42 سطراً، ولكنه أي "جونتبرغ" لم يكن ناجحاً في معاملاته المالية، فلم يلبث أن انفصل عن زميليه.
وكانت أول رسالة طبعها "جون جونتبرغ" عام 1454م أرسلها للبابا (الزعيم الروحي للنصارى الكاثوليك)، وقد دخلت الطباعة إنكلترا عندما طبع شخص يدعى " كاكستون" كتاباً سنة 1474م. وبلغ عدد الكتب التي طبعها كاكستون 96 كتابا،ً طبعها صفحة بعد صفحة على مطبعة بسيطة.
وقد ظهر بعد ذلك أسلوب جديد في الطباعة ألا وهي الجرائد، وكانت أول جريدة في إنكلترا" ويكلي نيوز" وقد ظهرت سنة 1622م وتروي الأخبار، وكانت عبارة عن ورقة صغيرة بدون صور.
وفي سنة 1702م ظهرت أول جريدة يومية تصدر كل يوم في صفحتين، وتسمى "ديلي لورانت"، وفي ذلك العهد ساعد اختراع البخار على تقدم الطباعة وسرعة الطبع، وبذلك أصبح إنتاج جريدة يومية أمراً سهلاً.
ثم تطورت الطباعة وتقدمت مع مرور الأيام، فابتكرت حروف مذهبة وجميلة الشكل، ثم ساعدت الصور الشمسية على إيضاح الكتب والجرائد التي ملأت العالم.وقد رجح المؤرخون ان يكون الصينيون والكوريون قد عرفوا الطباعة بالحروف المتفرغة في اواسط القرن الحادي عشر للميلاد , اما في اوربا فقد بدات الطباعة بالالواح الخشبية وكانت الصفحة المراد طبعها تكتب بحروف مقلوبة معكوسة على لوح الخشب بعد تسوية سطحه وتنعيمية . أنواع الطباعة:-
هناك أنواع أساسية للطباعة وأخرى فرعية. وتنقسم الأنواع الأساسية إلى ثلاثة أنواع:- الطباعة البارزة (Relief Printing )، والغائرة (Rotagravure )، والمستوية((Lithography
أما طرق الطباعة الفرعية، فمنها ما يلي:
الطباعة المسامية ( Silk _ Screening ).
الطباعة الالكتروستاتيكية ( Electrostatic _ Printing ).
الطباعة النافرة ( Raised _ Printing ).
طباعة النفث الحبري ( Ink Expectoration _ Printing ).
الطباعة البارزة:-
هي أقدم أنواع الطباعة، وتعتمد على تحبير الحروف أو الأشكال البارزة المصنوعة من المعدن، أو النايلون، أو السيريل، ثم ضغطها على سطح الورق. وقد استخدم الصينيون هذه الفكرة منذ آلاف السنين. الطباعة الغائرة:-
مع تلوهي على عكس الطباعة البارزة؛ فتتم باستخدام أسطوانة نحاسية محفور عليها الكلام، أو الصور، أو الأشكال المراد طباعتها بحفار ميكانيكي أو بأشعة الليزر. وتُملأ التجاويف الممثلة للكلام أو الأشكال بحبر الطباعة، ثم يضغط بهذه الأسطوانة على الورق فتطبع الحروف والأشكال. وتستخدم هذه الطريقة في طباعة الصور، والمجلات، والكتالوجات، ومطبوعات التعبئة، والتغليف، وطوابع
البريد، وورق الحائط. وقد يستخدم التصوير الضوئي في هذا النوع من الطباعة، حيث تُعَرَّض رقائق الجيلاتين الحساس للضوء للرسوم أو الأشكال المراد طباعتها من خلال شرائح تم تصويرها ضوئياً، فيتصلب الجيلاتين تبعاً لكمية الضوء المار ممثلاً الرسوم التي صُورِّت. ثم تستخدم تلك الرقائق بعد ذلك بمثابة قوالب في عملية الطباعة. الطباعة المستوية:-
تعتمد تلك الطريقة على نظرية الفصل الدهني للماء. وأول من اكتشف هذه الطريقة هو الألماني ألويز سنفلدر الطباعة المستوية:-
تعتمد تلك الطريقة على نظرية الفصل الدهني للماء. وأول من اكتشف هذه الطريقة هو الألماني ألويز سنفلدر(Aloys Senfelder) عام 1796، وكان ذلك بطريق المصادفة البحتة، عندما كتب على حجر جيري بقلم رصاص، فسقط بعض من محلول حامضي على هذا الحجر، فلاحظ أن الحامض قد غطى سطح الحجر الجيري، ما عدا الأماكن التي كتب عليها بالقلم الرصاص، وحينما أضاف حبر الطباعة على سطح هذا الحجر، لاحظ سنفلدر أن الحبر قد استقر على الأجزاء المكتوبة، ولم يتجاوزها إلى الأجزاء الأخرى التي تخللها الحامض. وعندما ضغط هذا الحجر على ورقة، وجد أن ما كتبه على الحجر قد طُبع معكوساً على الورقة) عام 1796، وكان ذلك بطريق المصادفة البحتة، عندما كتب على حجر جيري بقلم رصاص، فسقط بعض من محلول حامضي على هذا الحجر، فلاحظ أن الحامض قد غطى سطح الحجر الجيري، ما عدا الأماكن التي كتب عليها بالقلم الرصاص، وحينما أضاف حبر الطباعة على سطح هذا الحجر، لاحظ سنفلدر أن الحبر قد استقر على الأجزاء المكتوبة، ولم يتجاوزها إلى الأجزاء الأخرى التي تخللها الحامض. وعندما ضغط هذا الحجر على ورقة، وجد أن ما كتبه على الحجر قد طُبع معكوساً على الورقةولم تعرف أوروبا الطباعة حتى وقت قريب، ففي الوقت الذي كانت فيه أمم المشرق تستخدم القوالب الخشبية، كان الأوربيون ما يزالون ينسخون الكتب والرسائل بأيديهم. وأول ما طبع الأوروبيون باستخدام طريقة القوالب هي صورة للقديس كريستوفر عام 1423م، وبعد ذلك انتشرت طباعة الكتب في أوروبا باستخدام تلك الطريقة.
أنواع آلات الطباعة:-
على الرغم من اختلاف آلات الطباعة من حيث أنواعها وأشكالها وأحجامها، إلا أنها في النهاية تنتمي إلى أحد الأنواع الثلاثة الآتية:
1. آلة الطباعة المسطحة (Flat Bed Press ). .
2. آلة الطباعة الأسطوانية (Cylinder Press). .
3. آلة الطباعة الدوارة (Rotary Press). .
أنواع الطباعة :
هناك أنواع أساسية للطباعة وأخرى فرعية. وتنقسم الأنواع الأساسية إلى ثلاثة أنواع: الطباعة البارزة (Relief Printing )، والغائرة (Rotagravure )، والمستوية (Lithography ).
أما طرق الطباعة الفرعية، فمنها ما يلي:
الطباعة المسامية ( Silk _ Screening ).
الطباعة الالكتروستاتيكية ( Electrostatic _ Printing ).
الطباعة النافرة ( Raised _ Printing ).
طباعة النفث الحبري ( Ink Expectoration _ Printing ).
الطباعة البارزة: تار يــخ الــطبــاعــة فــي الـــعـــالـــم:
في أوروبا:
ظهر أول كتاب مطبوع في أوروبا ما بين (844-854هـ / 1440-1450م) وذلك بالحروف اللاتينية المتحركة .
ورغم السرية التي أحاط بها جوتنبرج اختراعه إلا أن الطباعة انتشرت انتشارًا سريعًا في البلاد الأوروبية الأخرى؛ حيث ظهرت الطباعة في روما سنة (870هـ‍/1465م)، وفي البندقية سنة 874)هـ‍/1469م)، وفي باريس سنة( 875هـ‍/1470م)، وفي برشلونة سنة 876هـ‍/1471م)، وفي إنجلترا سنة (879هـ‍/1474م .(
وفي عام 1486م عُرفت الطباعة بالحروف العربية، وطبع في عام 1505م في مدينة غرناطة كتابان بالعربية هما: وسائل تعلُّم قراءة اللغة العربية ومعرفتها، ومعجم عربي بحروف قشتالية، بتوجيه من الملك فردينان وزوجته إيزابيلا .
تركيا:
تاريخ دخول المطابع الحديثة إلى تركيا مضطرب، لم تتفق المصادر على تحديد بدايته؛ حيث ورد أن بداية معرفة الأتراك للمطابع الحديثة كان مع دخول المهاجرين اليهود إلى الأراضي العثمانية، عندما حملوا معهم مطبعة تطبع الكتب بعدة لغات هي: العبرية، واليونانية، واللاتينية، والإسبانية، فطُبعت التوراة مع تفسيرها في عام 1494م، وطبع كتابٌ في قواعد اللغة العبرية عام 1495م، وطبعت كتب أخرى بعدة لغات في عهد السلطان بايزيد الثــاني(886-918هـ‍ /1481-1512م) بلغت تسعة عشر كتابًا .
ويؤكد بعضُ الباحثين أن الآستانة عاصمة الأتراك العثمانيين هي أول بلد شرقي يعرف المطابع الحديثة، ويرجع ذلك إلى عام 1551م، في عهد السلطان سليمان الأول القانوني (926-974هـ/ 1520-1566م)، وكانت ترجمة التوراة إلى اللغة العربية، والتي قام بها سعيد الفيومي هي أول كتاب يطبع في تركيا في ذلك العام، وقد طبعت بحروف عبرية .
ويذكر موريس ميخائيل أن أول مطبعة تطبع بحروف عربية في اسطنبول هي التي أسسها إبراهيم الهنغاري عام (1727م (1139هـ، وسمح له بطباعة الكتب عدا القرآن الكريم، ويبدو أن أول كتاب يظهر في هذه المطبعة هو كتاب ((قاموس وان لي )) في مجلدين، بين عامي 1729-1730م، وهو ترجمة تركية لقاموس (( الصحاح )) للجوهري، ويقترب معه إلى حد كبير الدكتور سهيل صابان في تحديد تاريخ أول مطبعة بالحروف العربية تظهر في تركيا لصاحبيها سعيد حلبي، وإبراهيم متفرقة، وذلك عام (1139هـ‍ /1726م .(
وفي رأي آخر أن كتب الحكمة والتاريخ والطب والفلك طبعت مع بداية عام 1716م، عندما صدرت فتوى من شيخ الإسلام عبدالله أفندي بجواز طبعها .ولعل هذا الاطراب في تحديد بداية تاريخ دخول المطابع إلى تركيا لا يحجب بعض الأمور الواضحة حول معرفة الأتراك العثمانيين للمطابع الحديثة، وهي:
1 /أن تركيا العثمانية أول البلاد الشرقية معرفة للمطابع.
/2 تأخر الطباعة بالحروف العربية عنها بالحروف الأخرى.
/3 تردد الأتراك في طباعة كتبهم، حتى صدور فتوى بجواز ذلك.
/4 أن العلماء الأتراك حرَّموا طباعة المصحف الشريف؛ خوفًا عليه من التحريف.
/5 أن الإذن بطباعة الكتب بالحروف العربية جاء متدرجًا، ففي البداية سمح بطباعة الكتب في مجال الطب والفلك والحكمة والتاريخ، ثم أُذن بطباعة الكتب الأخرى.
في بلاد الشام:
عرف لبنان الطباعة في وقت مبكر ، وهذا يعود إلى سنة 1610م (1018هـ)، عندما أنشئت المطبعة المارونية على يد رهبان دير قزحيا (قزوحية)، وكان أول كتاب يطبع فيها هو كتاب ((سفر المزامير )) الذي طبع بعمودين، أحدهما بالسريانية، والآخر بالعربية، إلا أن هذه المطبعة واجهت صعوبات لم تمكنها من الاستمرار في عملها .
ثم ظهرت مطبعة دير ماريوحنا الصايغ عام 1734م، أنشأها عبدالله بن زخريا (الزاخر) المتوفى عام 1748م، وكان أول كتاب يطبع فيها (ميزان الزمان).
وفي عام 1753م ظهرت في بيروت مطبعة القديس جاورجيوس، وفي عام 1834م نقلت المطبعة الأمريكية للمبعوثين الأمريكان- التي أنشئت في مالطا عام 1822م- إلى بيروت، وطبعت فيها كتب كثيرة في الأدب والتاريخ.
وتعد المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين التي ظهرت عام 1854م أول مطبعة تخرج عن الصبغة المسيحية، وتقوم بنشر العديد من كتب اللغة والأدب.
وفي عام 1867م أنشأ بطرس البستاني مطبعة المعارف .
أما سوريا: فهي أيضًا من أوائل البلاد العربية معرفة بالطباعة، وتعد مطبعة حلب من أقدم المطابع العربية، حيث ظهرت عام 1706م وبعد أكثر من مائة عام على ظهور هذه المطبعة ظهرت مطبعة أخرى حجرية في حلب أيضًا، هي مطبعة بلفنطي وذلك عام 1841م، ثم مطبعة الطائفة المارونية بحلب أيضًا عام 1857م، وفي حلب أيضًا ظهرت مطبعة جريدة فرات عام 1867م، أما دمشق فقد ظهرت فيها مطبعة الروماني عام 1855م، ومطبعة ولاية دمشق عام 1864م .
فلسطين والأردن: فيرجع ظهور المطابع فيها إلى عام 1830م عندما أنشئت مطبعة في فلسطين تطبع بالعبرية، ثم ظهرت مطبعة أخرى في القدس عام 1846م، تطبع بالعربية، ولم تعرف الأردن المطابع إلا بعد الحرب العالمية الأولى، عندما أنشئت مطبعة خليل نصر في عمَّان عام 1922م، ثم ظهرت مطبعة الحكومة عام 1925 .
وأمّا في العراق، فرغم أنها عرفت أول مطبعة حجرية عام 1830م إلا أن أهم مطبعة ظهرت فيها كانت عام 1856م، في مدينة الموصل، على يد الرهبان الدومنيكان .
وفي مصر:
ارتبط ظهور الطباعة بحملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798م، الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساس لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م، ولم يُعرف مصيرها .
وبعد حوالي عشرين عامًا، وفي عام 1819م، أو 1821م أنشأ والي مصر محمد علي باشـا (1184-1265هـ / 1770-1849م) مطبعة على أنقاض المطبعة الأهلية، عُرفت بالمطبعة الأهلية أيضًا، ثم نُقلت إلى بولاق، فعرفت بمطبعة بولاق، أو المطبعة الأميرية، وكانت هذه المطبعة ثورة في عالم المعرفة، طبع فيها في مدة وجيزة من عام 1289هـ إلى عام 1295هـ أكثر من نصف مليون نسخة، ولم تتوقف خلال تسعين سنة من عملها المتواصل غير فترة يسيرة بين عامي 1861 و 1862م بين عهدي محمد علي والخديوي إسماعيل 1245-1312)‍ هـ/ 1830-1895م).
إثر انهيار إمبراطورية محمد علي باشا، ظهرت قيادات ضعيفة لم تستطع مواصلة مسيرة البناء المعرفي الذي شيد أساسه محمــد علي باشـا .
وبعد أربعين سنة من إنشاء مطبعة بولاق (الأميرية) التي أسهمت إسهامًا كبيرًا في إثراء المعرفة الإنسانية بطبع روائع التراث الإسلامي ونشرها، توالى ظهور بعض المطابع الأهلية مثل: مطبعة الوطن عام 1860م، ومطبعة وادي النيل عام 1866م، ومطبعة جمعية المعارف عام 1868م، والمطبعة الخيرية بالجمالية، والمطبعة العثمانية، والمطبعة الأزهرية، والمطبعة الشرفية أو الكاستلية، والمطبعة الرحمانية، وغيرها من المطابع .
وفي شبه الجزيرة العربية :
رجَّح الدكتور يحيى محمود جنيد أن عام (1297هـ /1879م) هو العام الذي ظهرت فيه الطباعة في اليمن، وذلك بعد مناقشته لمختلف الروايات التي أشارت إلى تواريخ متعددة عن بداية الطباعة في اليمن هي: (1292هـ‍/ 1875م) ، و(1294هـ/‍ (1877م) ، و(1297هـ‍ /1879م.(
وكانت الدولة العثمانية هي التي قامت بإنشاء هذه المطبعة، وخصصتها لما يخدم مصالحها، ولم يُطبع فيها أي كتاب بالعربية ، وعرفت هذه المطبعة بمطبعة صنعاء، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية اليمن، ويصفها الدكتور يحيى بأنها مطبعة يدوية هزيلة، لا تطبع أكثر من صفحتين . وعلى يد والي الحجاز من قبل الأتراك، الوزير عثمان نوري باشا أنشئت أول مطبعة في الحجاز في مكة المكرمة عام 1300 هـ(1882م)، وصفت بأنها يدوية، وأن وسائلها كانت محدودة، ولم تكن في مستوى المطابع الكبرى التي ظهرت في مصر، والتي اتجه إليها علماء الحجاز لطبع مؤلفاتهم . وسميت هذه المطبعة بالمطبعة الميرية، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية الحجاز . وكانت موضع عناية الدولة العثمانية حتى آلت إلى الحكومة الهاشمية، فامتدت لها يد الإهمال إلى أن دخلت الحجاز في حكم الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى-، فدبَّتْ فيها الحياة مرة أخرى، وسميت بمطبعة أم القرى.
كما ظهر في الحجاز العديد من المطابع الأخرى، مثل مطبعة شمس الحقيقة بمكة، التي ظهرت عام 1327هـ (1909م)، ومطبعة الترقي الماجدية بمكة عام 1327هـ، ومطبعة الإصلاح في جدة عام 1327هـ أيضًا، فانتشرت المطابع في المملكة العربية السعودية، وزاد عدد المطبوعات، وأرسلت أول بعثة إلى مطبعة بولاق بمصر للتخصص في فن الطباعة وفروعه عام 1375هـ. ‍ الحوار:لقد احدثت الطباعة تطورا ملحوظا في عالم الطباعة حيث التقينا مع الدكتور/فكتور فهمي مدير مطبعة الامير تاسست عام 1960م فأفادنا بنص الحوار التالي:وسألناه عن كيفية الطباعة فقال: ان الطباعة كانت حرفية في بداية الامر وتعمل علي مادة الرصاص والصفيفه.هاتدبيرغ ((مكتبة المروحة)) ثم تطورت مع دخول الكمبيوتر تدريجيا ثم سجلت ماكنات حديثة تسمي g.t.o- مما تتكون المطبعة: من طابعة g.t.o وهي طابعة حديثة دخلت بعد المطبعة الحرفية ،وتتكون من المقص الذي وظيفته قص الاوراق والدفاتر،اضافة الي ماكنة حرفية تساعد علي ترقيم الدفاتر.-اذكرلنا انواع الماكنات الموجودة حاليا: g.t.o وسلك السكرين.-ماهو سلك السكرين: هي من اقدم الطابعات الموجودة حاليا في المطبعة حيث تعمل يدويا ويصور علي شاشة حريرية((طباعة يدوية)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://communication.yoo7.com
 
الطباعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المكتبة العامة :: المكتبة المتنوعة-
انتقل الى: